النويري

44

نهاية الأرب في فنون الأدب

وقال ابن لنكك البصرىّ : وهبك كالشّمس في حسن ؛ ألم ترها يفرّ منها إذا مالت إلى الضّرر ؟ وقال ابن عبّاد : فقلت : وشمس الضّحى تحتمى إذا بسطت في المصيف الأذى . وقال ابن مسعويه الخالدىّ : لا يعجبنّك حسن القصر تنزله فضيلة الشمس ليست في منازلها . وقال أبو الفتح البستىّ : فالحرّ حرّ عزيز النّفس حيث ثوى ، والشّمس في كلّ برج ذات أنوار . 4 - ذكر ما جاء في وصف الشمس وتشبيهها من ذلك قول الوزير المهلَّبىّ : الشّمس في مشرقها قد بدت منيرة ليس لها حاجب . كأنّها بودقة أحميت ، يجول فيها ذهب ذائب . وقال ظافر الحدّاد : أنظر لقرن الشّمس بازغة في الشّرق تبدو ثم ترتفع ! كسبيكة الزّجّاج ذائبة حمراء ينفخها فتتّسع . وقال أبو هلال العسكرىّ : والشمس واضحة الجبين كأنّها وجه المليحة في الخمار الأزرق !